‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

البطولة العربية.. الخروج عن دائرة الغرض..!!


×عقب قرار الفيفا القاضي بتعليق النشاط الرياضي السوداني، بالتالي إبعاد المريخ من منافسات الكاف قُبيل ساعات من موعد جولته أمام النجم الساحلي، واعتباره خاسراً بثلاثية نظيفة وإعلان تأهل النجم وفيرفيارو، أصيب المجتمع المريخي بإحباط كبير قياساً بكون الفريق أقترب من التأهل إلى الدور القادم رفقة الليتوال، وعقب القرار الثاني برفع العقوبات عن السودان وتقديم المريخ وهلال الأبيض التماساً إلى الكاف بالعودة والمشاركة بناءً على كون الهلال يملك عشر نقاط متفوقاً على أندية مجموعته بالكونفدرالية، وقياساً على كون المريخ يمتلك سبع نقاط متفوقاً على المتأهل حسب القرار "فيرفيارو" حيث أن الأخير لازال يملك خمس نقاط مع اعتبار أن الكاف لم يقل أن الخسارة بثلاثية تحول النقاط الثلاث للنجم أو فيرفيارو، بالتالي تلك التعقيدات رفعت آمال الجمهور المريخي بإمكانية الاستمرارية في الأبطال، وحال تحقق ذلك سيرتفع سقف الطموحات، وفي حال حدث العكس سيلقي الأمر بظلاله على البطولة العربية تعويضاً عن التأهل الأفريقي.
×اعتدنا في الوسط الرياضي عامة، والمريخي على وجه الخصوص، مطالبة أي بعثة كروية تذهب خارج السودان بحتمية العودة باللقب، حتى وإن كانت المشاركة ودية أو رمضانية؛ علاوة على أن المباريات التحضيرية بداية الموسم تكون وبالاً في أحيان كثيرة على الأجهزة الفنية واللاعبين، حيث أن خسارة أي مباراة في أي معسكر إعدادي يشعل نيران الحوار في المجتمع المريخي بشقيه الإعلامي والجمهوري، وأذكر أن بعض المدربين تم التقليل من شأنهم لمجرد صيام الفريق عن التسجيل خلال ثلاث مباريات تحضيرية رغم كثافة الفرص التي خلقها الفريق مجموعاً خلال تلك المباريات، كما أذكر أن بعض المدربين تم التقليل من طريقة عملهم بسبب أن الفريق يفوز بعدد كبير من الأهداف في المباريات التحضيرية دون أن يقترن الأمر بنظافة الشباك حيث أن الفريق تقبل أهدافاً في كل مبارياته التحضيرية.
×طبيعة الجمهور والإعلام التي تفرض ضغوطاً دائمة وغير منطقية حول الفريق تؤثر بصورة مباشرة على استقرار الفريق من النواحي الفنية والإدارية، بحيث تؤثر على الثبات الفني والتخطيطي في شخصية اللاعبين الجدد من خلال المطالبة بحتمية النجاح من أول لمسة للكرة، دون النظر إلى عوامل الانسجام وتشرب الأوامر الفنية وما إلى ذلك، الأمر الذي ساهم في توقف مسيرة عدة مواهب واعدة في فتراتٍ سابقة، فضلاً عن إتهام المدرب بمحاربة الشباب وترصد مشوارهم مع الفريق حال قرر الدفع بهم على طريقة الجرعات الفنية ليجنبهم الضغط الإعلامي والجماهيري عند الفشل أو النجاح على حدٍ سواء.
×النظر إلى تلك المعطيات بعين فاحصة وعقل يجيد ترتيب الاحداث والبراهين، سيجد أن الأحمر مطالب بالفوز خلال جميع مبارياته في البطولة العربية، وذلك الفوز يجب أن يكون مقروناً بإبعاد الأسماء التي ظل الجمهور يطالب بإبعادها من التوليفة الأساسية بسبب إخفاق سابق مترسخ في ذاكرة الجمهور، أضف إلى ذلك ضرورة أن يقترن ذلك الفوز بالعرض والأداء مع مراعاة عدم اهتزاز الشباك حتى ولو نٌقض الهدف لداعي التسلل، فضلاً عن الانتصار بثلاثية مقابل هدفين، إذ أن الجمهور يحسب الأمر إشارة مباشرة إلى فشل العناصر، والخطة، والمدرب، وطريقة اللعب، والطاقم الإداري حول الفريق، ما يترتب عليه ثورة تطالب برأس المدرب، أو بتوليفة أساسية جديدة خلال المباراة القادمة وهكذا...
×قبل فترة قليلة كان المريخ غير مؤهل للفوز بالبطولة الافريقية، ذلك عقب تواضعه أمام فيرفيارو بموزمبيق وخسارته من النجم بأم درمان، وبمجرد الفوز على الموزمبيقي خلال جولة الرد والعودة لاكتساح الهلال بهدفي الغربال، وإخراجه من المنافسة نصراً مقروناً بالأداء إلاّ وتحول ذلك المريخ غير المؤهل إلى فريق قاهر ليس بمقدور أي خصم هزيمته، وعليه فإن الفوز خلال جولة الافتتاح بالبطولة العربية أمام الهلال السعودي الذي سيشارك بالأولمبي مطعماً بالأساسين حسب قرار الجهة المنظمة التي ترفض المشاركة بغير الفريق الأساسي، وحسب رأي مدربه الارجنتيني رامون دياز الذي يري أن البطولة تتعارض مع المنافسات استحقاقات الفريق الرسمية، سيعني ذلك الفوز بصورة مباشرة للجمهور والإعلام أن فوز المريخ باللقب مسألة وقت ليس إلاّ، حسب العقلية المعروفة – المتعجلة والمتعطشة للنتائج والألقاب يحركها الصراع البيزنطي بين المريخ والهلال حول التتويج بالألقاب الخارجية، حتى ولو كانت المنافسة ذات طابع حبي أو رمضاني أو كانت بطولة تكريمية خلال الفوز بمباراة واحدة احتفالية، وعليه فإن مهمة بناء فريق في مثل هذه البيئة العدوانية تشابه إلى الحد البعيد صيد الفراشات بأيدٍ عاريتين..!!
×الظروف التي تحيط بالموسم الكروي السوداني من تداعيات التدخل السياسي في الشؤون الكروية، فضلاً عن جمعية الاتحاد العام وإمكانية تمديد فترة اتحاد معتصم جعفر الحالية كما حدث سابقاً نكاية من الفيفا في التدخل السياسي في أمور كرة القدم، سيؤثر بظلاله السالبة على المريخ، وعليه فإن واقع الأحداث يتطلب منا الحكمة في التعامل مع الظروف المحيطة، ومحاولة ترسيخ بناء الفريق والبحث عن متانته، بحيث أمكانية فوزه مستقبلاً بالألقاب أو على الأقل ديمومة مطاردته المراكز المتقدمة، متسلحين بصعوبة تكرار رؤية المريخ خارج التنافس منذ الأدوار الأولية..!!
 
في  القائم
×المريخ يمتلك حالياً عدد من العناصر الشابة الموهوبة والمميزة التي يمكن أن تكون مشروعاً لبناء منتخب السودان القومي، علاوة على المريخ المستقبلي الذي سيكون مدعوماً بعنصر الاحتراف الأجنبي ما يفيد أن المستقبل يبدأ الآن وليس غداً..!!
×المشاركة في البطولة العربية تعويضاً عن الخروج الأفريقي أو بحثاً عن تتويج قسري يمكن أن تكون قاصمة ظهر الاستقرار حال لم نتعامل مع الأمر بعقلانية..!!
×حديث غارزيتو للاعبين عن رفع الطموح للفور باللقب الجمهور غير معني به، إذ أن حديث الأستاذ مفاده رفع نسق الأداء واضفاء الحماس والروح القتالية لدى اللاعبين - التلاميذ، لكنه يمثل سقف طموحات جاهز للإعلام والجمهور سيستخدم فيما بعد لمحاسبة المدرب على غرار حديثه عن حاجة المريخ إلى شهرين للظهور بمظهر منسجم قبل أن يفسره البعض بطريقة أخرى..!!
×البطولة العربية فرصة طيبة للإعداد والاحتكاك بالفرق العربية العريقة، فضلاً عن كونها فرصة ممتازة لتجريب المواهب الشابة والمضافة مؤخراً بجانب عودة المصابين وعناصر الصف الثاني حسب رأي المدرب غارزيتو الذي قال بأن الجميع سيجدون فرصة المشاركة..!!
×إضافة إلى كونها تحدٍ جديد للمدرب حيث سبق له القول ان أقل مرحلة وصل إليها في طوال مشواره في الدوري الأبطال الأفريقي هي مرحلة المجموعات، ومن الصعب عليه تقبل مركزاً أقل من ذلك.. وعليه فإن طموح المدرب سيؤثر لا محالة على طموحات لاعبيه إذ ان القاعدة تقول: "سرعة الفريق من سرعة مدربه وقوة الفريق هي قوة مدربه وجودة الفريق هي جودة مدربه".
×نطالب الجمهور بعدم تحميل الفريق أكثر من طاقته، كونه فريقاً حديث البناء قياساً بالمعطيات وليس الاسم الكبير، وعليه كذلك أن يلتزم بجانبه المعنوي بعدم التقليل من شأن اللاعبين الشباب حال ظهروا بمظهر غير لائق خلال البطولة لقلة الخبرة أو لأي سبب آخر كما عليه أن ينظر لتطور الأداء والمستويات والفائدة الإجمالية من المشاركة دون النظر إلى حتمية الفوز باللقب.
×كرة القدم علمتنا أن الفرق غير المرشحة يمكن أن تفوز باللقب، والفرق الجاهزة يمكن أن تخرج بسبب صافرة ظالمة او هدف تسلل أو ركلة جزاء متهورة من مدافع أو إضاعة فرصة من مهاجم، وعليه فأن المشاركة من أجل اللقب وحده ليست منطقية وفرض الضغوط على الفريق لن تفيد مستقبله وحاضره الفني..!!
 
شبك خارجي
# التعامل بعقلانية ضرورة مرحلية..!!

التسجيلات وشائكية الحسابات..!!

×المتابع عن كثب لمسيرة المريخ خلال النصف الأول من الموسم سينتبه لامحالة إلى حقيقة أن المدرب غارزيتو وجد نفسه محشوراً في الزاوية بسبب إصابة كلاً من: "راجي عبد العاطي، وضفر، وعلاء يوسف، وتأثر أمير كمال بالإيقاف"، فضلاً عن الإجهاد الذي لازم المهاجم الوحيد بكري المدينة، فضلاً عن توقف عنكبة عن الإرسال لظروف صحية، وذلك قياساً على أنه كان يعتمد على هذه الأسماء في فترته الأولى مع الأحمر، علاوة على عدم وجود ظهيري جنب يعتمد عليهما في المشاركات الأفريقية أو المباريات القوية في المنافسة المحلية في ظل إصابة بخيت خميس ومحدودية أداء الثنائي الوطني المضاف مؤخراً " التاج وجلال" أضف إلى ذلك قلة خبرة كل من النعسان، وابراهيم جعفر، ومحمد عبد الرحمن، ومحمد الرشيد وعدم ثبات مستوى صلاح نمر، وتوضع قدرات النيجيري أوجو، وتباين مستويات المصري عاشور، الأمر الذي جعل المريخ فريق غير مكتمل البنيان يلعب مبارياته بهوية " مزيفة " أو بجواز سفر مؤقت ينتهي بانتهاء المهمة الافريقية، والعودة بعدها إلى التواضع في المنافسة المحلية.
×العجينة أعلاه، يمكن لنا أن نخرج منها فطائر محُلاة، حال استخرجنا العناصر الجيدة والمميزة، والرخوة كلاً حسب ما يقدمه للمريخ في المباريات وقياساً بهوية الخصم وجودة لاعبيه في بعض الخانات وخطة اللعب المراد تطبيقها، وعليه فإن أردنا أن نبحث عن المريخ الأفريقي في مثل هذه الظروف علينا أن نضع العناصر المميزة أولاً، وهنا الحديث يندرج تحت بند الاعتمادية والجودة، عندها سنجد هذه الأسماء: (جمال سالم، رمضان عجب، أمير كمال، علي جعفر، كونلي، باسكال، بكري، السماني، محمد عبد الرحمن، وعاشور، صلاح نمر، كلاتشي، التكت) وحال أقفلنا القوس سنفتح قوس آخر لتوزيع بقية القائمة كقائمة بديلة للمباريات المحلية حسب نهج المداورة وحسب الخوف من تأثر مظهر الفريق أفريقيا بغياب أحد اللاعبين، وهو تفكير سليم من المدرب حيث ان المنافسة المحلية لا تتحكم في نجاح فرق كرة القدم سوا كونها ستقوده للمشاركة الخارجية حسب توزيع المراكز الأربعة المؤهلة، وهي مهمة سهلة ويمكن تأجيلها بسبب العدد الكبير من المباريات عكس الأبطال، إذ يفكر المدير الفني ويخطط لكل مبارياته الأفريقية بمجرد معرفة هوية الخصم، على عكس الدوري المحلي، وهنا سنجد أن القوس المحلي يحتوي على: ( أبراهيم جعفر، التاج، جلال، محمد حقار، محمد الرشيد، النعسان، وعاطف خالد، عصام عبد الرحيم بالإضافة إلى عنكبة المصاب، بخيت المصاب، وكلتشي بسبب عامل السن، وضفر، ومحمد عبد الرحمن، وأمير كمال، والسماني وبعض عناصر القوس الأول قليلة الجاهزية البدنية لدواعي الجاهزية ورفع وتيرة الأداء).
×المدرب في مثل هذه الحالة يقوم بتوزيع مراكز اللاعبين حسب الحاجة إليهم وهنا فالاعتماد على جمال سالم هو أمر حتمي، فضلاً عن حتمية مشاركة أمير كمال وكونلي، وحال قرر الرجل الاعتماد على لاعب في الظهير الأيسر لن يجد أفضل من علي جعفر، وحال قرر التفكير في الظهير الأيمن لن يجد أفضل من باسكال ورمضان، وهنا فالأفضلية تصب في صالح رمضان بسبب حاجة الفريق إلى محور متحرك نشيط وسريع يجيد مطاردة الكرة في خانة الرقم (6) وهنا يتفوق باسكال على رمضان في الوسط المتأخر في ظل تميز عاشور في خانة الرقم (8) أي اللاعب التنظيمي في الوسط، وهنا وبرغم الأفضلية التي تفرضها الظروف نجد أن باسكال لا يجيد تمرير الكرة ولا يجيد الأدوار التنظيمية عكس المصري المميز في هذه الناحية، ولكنه يفتقد لعنصر هام يتميز به العاجي وهو التخريب وسرعة الانقضاض على الخصم رغم تسرعه المضر في بعض الأحيان.
×هذه العناصر هي الأفضل المتوفرة في هذه الخانة، وعليه فإن المدير الفني مجبر على التفكير في إضافة لاعب يدمج بين أدوار "باسكال وعاشور" على غرار ما كان يفعله جابسون سلمون أو بالعدم توفير ظهير أيسر مثل محمد أدم لاعب الخرطوم الوطني، الأمر الذي سيساهم في إعادة تشكيل دفاع المريخ مكوناً من أمير كمال وعلي جعفر ومحمد ادم ورمضان، وعندها يمكن الاستفادة من كونلي في الوسط المتأخر وهو ما كنت سأفكر فيه حال كنت مدرباً لفريق يتكئ على ظروف مشابهة.
×من جهة أخرى المريخ بحاجة إلى مهاجم صريح (st)، يعوض بكري المدينة حال غيابه حتى لا يخرج المريخ بسبب غياب رأس الحربة، كما حدث عقب إصابة بكري ومشاركته تحت تأثير المخدر خلال جولة مازيمبي الثانية بالكنغو، فضلاً عن حاجة المريخ إلى لاعب ثاني بجوار كونلي في الوسط أو في حال بقاءه في الدفاع لاعب يجيد دمج الأدوار الهجومية والدفاعية في منطقة العمليات؛ عنصر يجيد الربط بين خطوط اللعب، لاعب خبير في التمرير، مميز في التخزين، يجيد الضغط على الخصم لحظة الفقدان، حتى يكمل مهمة الدفاع والهجوم، ما يفيد بضرورة توفير ثنائية على غرار ثنائية علاء يوسف والمصري أيمن سعيد على وجه السرعة حال أردنا التفوق على أندية المجموعة وأندية نصف النهائي.

في القائم
×الجمهور يضع تقيمه للاعبين قياساً على ما يشهده في المباريات من لمحات فنية..!!
×المدير الفني ينظر للاعبيه مستنداً على جماعية فريق كرة القدم وتوفير الجودة إلى الخطة فضلاً عن متانة البناء..!!
×المريخ بحاجة إلى ظهير أيسر يعيد ترتيب الدفاع ووسط الملعب، حال لم تتوفر الخيارات المناسبة لكل خانة خلال التسجيلات الحالية..!!
×كما يحتاج إلى مهاجم يعتمد عليه في التسجيل ويغنيه عن الاعتماد على لاعب كبير في السن وغير ثابت في المستوى يتمثل في النيجيري كلاتشي الذي يجيد دور البديل ولا تتوفر فيه مقومات المهاجم الأساسي..!!
×الوسط بحاجة إلى لاعب مميز في خانة اووجو، ونتمنى أن يقدم مامادو الإضافة المرجوة مع العلم بانه في الأساس لاعب مهاجم وليس لاعب وسط متقدم، فضلاً عن صغر سنه وقلة خبرته ما يفيد بإمكانية تقديمه الإضافة المرجوة مثلما حدث مع السماني والتكت أو الظهور بمظهر الانفصام في الشخصية الأدائية داخل الملعب مثلما حدث مع محمد عبد الرحمن..!!
×دفاع المريخ لا يحتاج إلى إضافة في ظل وجود أمير كمال وكونلي وعلي جعفر وصلاح نمر وباسكال وضفر رغم عدم قناعة المدرب ببعض هذه الأسماء في هذه الخانة على غرار باسكال وضفر..!!
×الوسط بحاجة إلى جابسون جديد كما أنه أكثر حاجة إلى لاعب بقدرات أيمن سعيد وحيوته ولعبه المباشر على الكرة، فضلاً عن تواجده في كل شبر في الملعب..!!
×الأجنحة لا تحتاج إلى إضافات في ظل تواجد السماني ومحمد عبد الرحمن وبكري وحتى ضفر ورمضان..!!
×أمام الشِبَّاك يبدوا الوضع مطمئناً اسناداً على ما قدمه البديل عصام عبد الرحيم في المباريات المحلية، وقياساً على ما يمكن حدوثه في وسط الملعب والدفاع من تغيرات فنية تعطي الثبات خلال الفترة المقبلة..!!
×لا يحق لأي أحد الحكم على العناصر التي يريدها الجهاز الفني فالأغلبية تنظر إلى المهاجم كونه يسجل الأهداف، وهي مهمة تتوفر لجميع اللاعبين متى ما أصبحوا في مواجهة المرمى..!!
×فيما ترى الغالبية أن لاعب الوسط يجب أن يكون (مستر باص) رغم مشاركته في تسجيل الأهداف، وقتل هجمات الخصم، أسوة بما يفعله المهاجم من أدوار جانبية زيادة على دوره المعروف بتسجيل الأهداف، وهي نقطة يجب التوقف عندها كثيراً قبل تقيي م الإضافات الجديدة..!!

شبكـ خارجي
# خبرة المدير هي خبرة فريقه.. ومرونة المدير هي قوة فريقه..!!
Hosssam4H@gmail.com

وزن الإيقاع .. قدر المستطاع..!!


×هدف يتيم، وجملة من الفرص الضائعة، مع تبادل كبير في المراكز، ومرونة في الادوار الهجومية والدفاعية، فضلاً عن الإرهاق، عوامل كفلت للمريخ الخروج بالنقاط الثلاث أمام ضيفه الهلال كادوقلي، في جولة تكتيكية بحتة شهدت إستياء الجمهور الذي بطبعه يعشق المباريات المفتوحة التي تكون فيها الندية حاضرة، علاوة على الجماليات، وهو مالم يتوفر خلال جولة الأمس، في ظل – ركنْ الحافِلة - من قبل شرف احمد موسى مدرب الأسود، بينما فضل غارزيتو تبديل مراكز اللاعبين نوعاً من تشتيت تركيز عناصر الخصم المتقوقعة أسفل دائرة السنتر..!!
×الأحمر نجح في التوفر على نقاط المباراة رغم تعرضه للإرهاق، ورغم دخوله الجولة منقوصاً ميزته الأساسية المتمثلة في السرعة، حيث شهدت مستويات محمد عبد الرحمن تراجعاً ملاحظاً في الجانبين المهاري والبدني، فغابت إنطلاقاته السريعة، وبناءاً على تمركز السماني (مقلوب القدم) على الجناح الأيمن، الذي شهد تراجع مستويات رمضان البدنية والذهنية، فضلاً عن خطة غارزيتو التي وضعت المدينة و أوجو في منطقة عمق الوسط، الأمر الذي ساهم في إرآحة دفاع الخصم من طلعات بكري السريعة؛ قبل أن تعود في الشوط الثاني عقب تحول رمضان للطرف الأيمن، وتحول باسكال إلى الأيسر، وفي ذات الوقت عكس أدوار السماني وبكري وعودة أوجو إلى عمق الوسط المتأخر، للمساهمة في الخروج بالكرة نحو دفاعات الخصم، الأمر الذي حسن من شكل الفريق الهجومي لاسيما بعد دخول التكت خفيف الحركة وسريع الارتداد بالكرة.
×تلك الرؤية التدريبية غابت في الشوط الأول بسبب الإصرار على اللعب العرضي وتشتيت إنتباه الخصم عبر اللامركزية الهجومية والدفاعية، الأمر الذي ساعد المريخ في الوصول إلى مرمى الخصم في ثلاث مناسبات لكن دون مغازلة للشباك، في ضوء التوفيق الذي لازم دفاع وحارس مرمى الأسود، وقياساً على غياب التركيز لحظة التسديد من قبل بكري ومحمد عبد الرحمن، وعاشور الذي التزم بتنظيم العاب المريخ في ظل توقف أوجوو عن الإرسال معظم أوقات الجولة، وهو أمر مرده غياب النيجيري عن المباريات، علاوة على تدني الجانب البدني لديه بصورة مريعة.
×الكل شهدوا تحول عاشور رفقة أمير كمال إلى المهام الدفاعية عقب تسجيل المريخ للهدف في الفترة التي سبقت دخول التكت، حيث أن الهلال كادوقلي انفتح نوعاً ما للهجوم في الشوط الثاني، الأمر الذي أفقد المريخ بعض الخدمات الهجومية للمصري ورفيقه في الوسط - القائد أمير كمال، فالثنائي تكفلا بصناعة عدة فرص ممتازة في النصف الأول لم يتم استغلالها بصورة جيدة من قبل محمد عبد الرحمن والسماني والمدينة.
×مدرب المريخ وضح أنه توقع أو درس طريقة لعب الخصم عن كثب، قياساً على الفلسفة الذكية بشد الملعب بكلياته عبر ثلاث لاعبين في الرواقين الأيمن والأيسر في الوقت نفسه، حيث ظهر الثلاثي باسكال والسماني وأوجو في الطرف الأيسر، بينما ظهر كلا من: رمضان وبكري وعاشور في الجانب الأيمن، مع تحول الحارس جمال إلى خانة الليبرو، من أمامه وقف الثنائي ضفر وكونلي، وأمامهما أمير كمال في مهمة تنظيمية مفادها - الباص الطويل – مع تنويع اللعب عبر الأجناب، وفي ذات الأثناء تحول المدينة إلى مهمة تسهيل خروج الأطراف بغية رفع  الكرات أمام مرمى الخصم، أضف إلى ذلك تبادل الكرات القصيرة مع الهجوم، تلك الفلسفة جعلت عناصر الهلال المتقوقعة في مناطقها تتشتت دفاعياً عبر مراقبة ثلاثي الأجانب في المريخ، الأمر الذي ساهم بفتح الثغرات في وسط المعلب، حيث نجح المريخ في الاستفادة منها عبر الحصول على ركلات ثابتة أو ركنيات فضلا عن التهديد المباشر للمرمى.
×الخطة المذكورة أعلاه؛ عابها غياب التركيز الهجومي، فضلاً عن فقدان خاصية سلاسة نقل الكرة، بناءاً على توهان أوجو المتأثر بدنياً، إلى جانب استسلام محمد عبد رحمن لرقابة قلبي الدفاع، الأمر الذي جعله يهرب عبر تبادل الأدوار مع أوجو لكن دون تأثير إيجابي يذكر.
×هلال الجبال قدم جولة ممتازة قياساً بتوزيع مراكز اللاعبين، وهو أمر يحسب بكل تأكيد للمدير الفني شرف احمد موسى الذي خنق المريخ معظم أوقات الجولة، لكن ينقص الأسود المهاجم السريع والخبير بثقل فني في المقدمة الهجومية في ظل رعونة الجزولي وعدم التزام اللاعب رقم (9) بالمهام التي تتطلبها وظيفة المطاردة واستغلال هفوات الدفاع، وفي نفس الوقت فقد الأزرق للجرأة الهجومية فيما يتعلق بماهم عناصر خط الوسط قياساً على تركيزهم الدفاعي وتشتتهم فيما بعد لمراقبة عناصر المريخ قياساً باللامركزية التي ميزت صاحب الأرض.
في القائم
×قياساً على الأسماء التي شاركت في الجولة، فالمدرب غارزيتو لم يدخر فنياً ولكن في المقابل الجولة شهدت تقشفاً بدنياً للاعبين وإدخار ملاحظ للطاقات..!!
×توقعت خروج محمد عبد الرحمن و النيجيري أوجو بسبب التراجع البدني، لكن المدرب فضل استمرار النيجيري، فوضحت نواياه لتجهيز اللاعب، حيث تصاعد أداء الأخير كثيراً في منتصف الحصة الثانية..!!
×لو خرج أوجو مستبدلاً لما استفاد بدنياً من مشاركته خلال الجولة في ظل توقفه عن الإسال خلال المباريات السابقة، فضلاً عن تأثره بالإرهاق لضعف اللياقة..!!
×كان من غير المنطقي أن يخرج أوجو في الوقت الذي بدأ يستعيد فيه عافيته..!!
×تلك النقطة أثبتت أن هنالك مدرب يعمل بصمت لتجهيز أكبر قدر من العناصر، بأقل تأثير سلبي ممكن على الأداء، ودون تأثير يذكر على النتائج..!!
×اصرار غارزيتو على استمرار أمير كمال في عمق الوسط رغم تأثره بالتوقف الطويل من اللعب بسبب إيقافه من الكاف، يوضح أن المدرب يريد إعادة القائد إلى تلك النجومية التي كان عليها قبل موسمين..!!
×مع الإشارة إلى أن القائد أمير قدم جولة جيدة ليلة الأمس، رغم الهنات التي لازمت اداءه في بعض الأوقات، وهو أمر مرده غياب التركيز الذهني المرتبط بسلامة الجسد وسلامة الجوانب البدنية..!!
×التدريب الذي أجراه المريخ عقب نهاية الجولة مباشرة، للعناصر التي لم تظهر في المباراة، فضلاً عن البدلاء، يشير إلى أن الوقت هو العنصر الاهم بالنسبة للجهاز الفني..!!
×مشاركة أوجو في ذلك المران تأكيد ضمني على أرتفاع مردوده البدني في الحصة الثانية وبداية عودته إلى الطريق الصحيح..!!
×المريخ تنتظره مهام صعبة في الدوري وهو أمر يتطلب الحذر والإدخار الفني، وفي ذات الوقت رفع المخزون البدني للاعبين ووضع الخط المناسبة لكل خصم، فضلاً عن الاستمرار بمعنويات التأهل الأفريقي عبر مواصلة النتائج الإيجابية..!!
شبك خارجي
# الفوز لا يعني دائمأ أنك الأول.. لكنه يعني أنك أفضل من قبل..!!

التأهل.. التأهيل والتأصيل..!!



التأهل.. التأهيل والتأصيل..!!
×وجود المريخ ضمن المجموعات الأربع من منافسة دوري الأبطال في نسختها المستحدثة، يجب أن يُغرينا في المقابل إلى أستحداث بيئة مختلفة حول النادي العريق؛ بيئة تكون صالحة لتطور كرة القدم على المستوى الآني والمستقبلي، وذلك يكون بوضع خطط وتصورات لما يمكن حدوثه في الموسم الحالي، ودراسة تأثيره على القرارات الإدارية والفنية، ومدى تعاطي الإعلام والجمهور مع الأمر، إذ أن التأهل إلى الدور المقبل لا يعني بالضرورة نهاية المشاكل المحيطة بالفريق، ولا يعني نهاية الضغوط التي ظل يمارسها الإعلام والجمهور على الجهاز الفني واللاعبين، رغم كون الأحمر فريق صاعد المستوى، حال نظرنا له من منظور توفر الاستقرار التدريبي والإداري خلال السنوات الأخيرة، ما يترتب عليه استقرار الخطط والشكل العام والنظام وثبات نوعية كرة القدم التي يلعبها الفريق.
×المجتمع الرياضي المريخي يتعاطي مع الواقع بصورة هشة جداً لاسيما مجتمع القمة، حيث أن التأهل إلى دور المجموعات يعني للأزرق نهاية المشكلات الإدارية والفنية حول فريق كرة القدم، بالتالي نهاية أزمة الإقالات المتكررة والتعادلات المحلية، ولكن بمجرد تعثر الفريق في الدوري الممتاز أو فشله في الترقي للدور القادم - مثلاً - سيعني ذلك هدم البناء فوق رؤوس اللاعبين ومدربهم المغضوب عليه، من قبل الإدارة مدعومة بالإعلام، الذي يقود هو الآخر  الرأي الجماهيري للضغط على ثبات وتطور الفريق ويؤثر على مسيرته؛ وحال تأهل المريخ –مثالاً-  وخرج الهلال، فالقيامة الزرقاء ستقضي على الأخضر واليابس و(ستتطاير الأكياس في الآفق)، والأمر نفسه ينطبق على البيئة الحمراء، إذ لا يفصل بين المجتمعين المريخي والهلالي من حيث عشوائية البناء والتخطيط وتداعيات الخسارة ومن حيث التعاطي مع واقع كرة القدم السودانية سوى شارع العرضة؛ ولا يتأثر من تلك الجلبة سوى العقلاء في معسكري النقيض.
×المريخ كرر تعاقده مع المدرب غارزيتو في خطة أسعافية عاجلة مفادها فشل الجهاز الفني الأسبق تحت قيادة أنتوني هاي، الذي نعده فشلاً لسوء أختيار الرجل المناسب، كما سبق وذكرنا؛ بالتالي التعاقد مع الفرنسي وأبنه لا يعني حتمية تتويج المريخ بالألقاب، سواء أكانت محلية أو خارجية، ويكفي – مثالاً - أن هنالك فرق تسعى بديمومة إلى التتويج بالألقاب ولا يحالفها الحظ، رغم توفرها على الجاهزية الفنية والخططية، علاوة على الاستقرار في بيئة كرة القدم، وقبل ذلك الجوانب المالية، كما ظل يحدث مع أرسنال وكما حدث مع ليفربول وتوتنهام قبل موسمين، وحتى المنتخبان الغاني والعاجي في بطولة افريقية للأمم، ويكفي تتويج كوت دي فوار بعد نهاية جيلها الذهبي.
×إذ أن التتويج بالألقاب يحتاج إلى التوفيق، وقبل ذلك التحضير والتجهيز والاحترافية، ما يفيد بأن فشل المريخ في المنافسة على الألقاب ليس بالضرورة أن يكون تأكيداً على سوء فريق كرة القدم أو فشل مدربه، فالمؤشر الأهم هو نوعية كرة القدم التي يقدمها، وماهية الطريقة التي يتم بها تنفيذ الخطط، فحال كانت كرة القدم مميزة تفتقر للنتائج مثلما يحدث مع مانشستر مورينو الذي يقدم كرة ممتازة ونتائج سيئة، فذلك الأمر لا يعني فشل المدرب واللاعبين على الأرجح، إذ أن السير في طريق التطور يمر بتجويد الخطة وتتطوير جودة الفريق افراداً وجماعة، فضلاً عن تطوير أسلوب تدوير الكرة وإعادة تدويرها خلال المباريات والتدريبات، إضافة إلى تطوير عقلية اللاعبين الشباب وحصولهم على الثقة، وبعد ذلك فالبطولات ستأتي ولو بعد حين
.
×في السودان هنالك مقياس ثابت لنجاح موسم فريق كرة القدم، يتمثل ذلك المقياس في ضرورة التفوق (كسر رقبة( على الند التقليدي من خلال الذهاب بعيداً في الأبطال، أو على الأقل التفوق عليه في النتائج، مثلما حدث خلال التأهل الأخير حيث أن تفوق المريخ على الخصم النيجيري برباعية تأريخية هو تفوق ضمني على الأزرق الذي تعادل في جولته الأفريقية في ذات المرحلة مع بورت لويس الموريشصي؛ ما يعني تفوق الأحمر وتحول الأزرق إلى حصالة متوقعة لأندية المجموعات حسب رأي الأفراد وبعض الجماعات، وحال تفوق المريخ على هلال كادوقلي ليلة الغد وخسر الهلال جولته القادمة في الممتاز، فذلك الامر يقودنا مباشرة لاكتساح أندية الدور القادم أفريقياً قياساً على ما يحدث في نقاشات جماهير كرة القدم السودانية، تلك الجماهير التي تنقاد إلى سطحية الإعلام والإعلام المضاد، دون أن تستخدم المنطق العقلاني في التعاطي مع واقع الفريق الذي تحب.
×تأهل المريخ يجب أن يقودنا إلى استمرار إعادة تأهيل فريق كرة القدم وبيئته الفنية التي عانت كثيراً من التعرية وصلت مرحلة التصحر في بعض الأحيان، فضلاً عن تأهيل الجانب الاحترافي ودراسة دور المدربين في توقيع المواهب الشابة عقودات مستمرة مع التطور، لاسيما والمريخ فقد العديد من لاعبيه الشباب لصالح أندية الممتاز بسبب غياب المدرب/الأستاذ الذي يأخذ بيد اللاعبين/التلاميذ الصاعدين أو الواعدين، وتلك النقطة تفيد بامكانية صناعة جيل مميز للمريخ من المجموعة الحالية والصناعة تعني الاستمرار والتصاعد في المستوى ودونكم ما حدث لعناصر المريخ في الفترة ما بين ذهاب غارزيتو وعودته إلى القلعة الحمراء، فهل أختلفت أسماء اللاعبين أم أختلفت طريقة تحضيرهم للمباريات؟! والجيد في الأمر أن الإجابة على ذلك السؤال لا تحتاج منا استخدام قوانين نيوتن حول الجاذبية الأرضية وبنية الكون، أو إلى استخدام تعقيدات نظرية أيلون ماسك لغزو كوكب المريخ مستقبلاً. 
في القائم
×تأصيل المذكور أعلاه؛ يقودنا إلى كتابة عقد جديد مع التطور، فالأرض لن تتوقف عن الدوران لمجرد خروج المريخ من الأبطال، أو حال خسارته الدوري..!!
×لكن المريخ ذات نفسه سيتوقف عن الدوران - ولو موقتاً - حال استقالت الإدارة أو تمت إقالة المدير الفني كما تجري العادة عند الإخفاق..!!
×أي نعم المريخ لن يتأثر بذهاب أحد، وسيعود كما كان ولو بعد حين، لكن الوقت لن ينتظر والأندية الأخرى لن تنتظرنا وسنظل ندور في حلقة مفرغة..!!
×التفوق يحتاج إلى تطوير الموجود قبل التفكير في المفقود ، فالبناء فوق المعطيات الحالية يعني التعاطي مع المستقبل بصورة إيجابية تنم عن عمل مخطط له ومستمر، يحمل في جوفه الحلول للمطبات والغيابات وما إلى ذلك..!!
×نريد مريخاً دائم المطاردة للألقاب، كثيف التواجد في الادوار الختامية، كثير الحصول على الميداليا -الفضية- وقبل كل ذلك نريد – الذهبية- والمركز الأول مع التشبث به..!!
×عندما وصل الأحمر إلى نصف النهائي قبل موسمين طالبنا بالمحافظة على ذلك الأرث والبناء عليه وحالياً نريد الترسيخ لذات الأسلوب..!!
×المريخ يحتاج إلى التحضير المميز لدور المجموعات والجهاز الفني لم تسعفه المباريات والبرمجة لالتقاط الأنفاس..!!
×حال فشلنا في التتويج بالبطولة الأفريقية أو العربية أو المحلية يكفينا الخروج للموسم القادم بفريق كرة قدم يرعب القارة..!!
شبك خارجي
 # إذا كان هناك من يستحق أن يكون خصماً لنا فهو - الخطأ - ولا يوجد أجمل من الفوز عليه..!! 
 

رد اعتبار .. عودة الروح والاصرار..!!

كلام في الشبك
رد اعتبار .. عودة الروح والاصرار..!!
×الأحلام الكبيرة دائما ما تصبح حقيقة مع المريخ، أو لنقل مع الجمهور المريخي الذي صنع الحدث ليلة الأمس، كيف لا والثقة المطلقة في الفريق جعلت الجمهور يدعم اللاعبين رغم عودتهم بخاسرة ثلاثية نظيفة وثقيلة من بورت هاركوت، تلك الثلاثية التي كان بإمكنها التأثير على معنويات أي فريق وأي جمهور، بالتالي المساهمة في تضاءَل حظوظه في الترقي عل حساب خصمه؛ لكن جمهور المريخ بدأ في استحضار واستلهام روح العودة التأريخية بمجرد نهاية جولة الذهاب.
×كل عناصر كرة القدم توفرت وأجتمعت ليلة الأمس داخل مدرجات وأرضية ملعب النار والإنتصار، حيث صنع الجمهور المريخي حراكاً أفريقياً خالصاً قبل واثناء وبعد إنطلاق الجولة، بحضور أخاذ وأحتفالي يؤكد على الثقة المتوفرة والمتبادلة بينه وبين اللاعبين؛ تلك الاجواء جعلتنا نعايش متعة كرة القدم الأفريقية الحماسية واقعاً على أرضية ملعب المريخ، ولم يكذب اللاعبين توقعات الجمهور، فبدأ الزحف نحو مرمى الخصم بمجرد إنطلاق صافرة الحكم معلناً بداية الحملة المريخية الإنتقامية بقيادة الخبير غارزيتو وكتيبته الملحمية، التي جعلت دفاع وحارس مرمى الخصم في وضع لا يحسدون عليه، قبل أن يتمكن الأحمر من تسجيل هدفه الأول في وقت نعده مثالياً للحد البعيد، الأمر الذي ساهم فيما بعد بفتح شهية الجميع لينصبوا السيرك أمام مرمى النيجيري.
×بالعودة إلى تفاصيل ومجريات اللقاء نجد أن تسجيل المريخ هدفاً مبكراً من خلال الركلة الثابتة التي نفذها عاشور وتحولت إلى المرمى بعد اصطدامها بقدم لاعب مريخي (أظنه المدينة أو محمد عبد الرحمن)، زاد ذلك الهدف من عزيمة الجمهور والعناصر الحمراء فيما قلل في المقابل من معنويات وثقة الخصم وساهم من جانب آخر في تفكيك اتحاد الانهار، بالتالي إنقياده بلا هدىً إلى خاسرة رباعية صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قطعت ألسنٌ الشامتين.
×فنياً قدم المدرب غارزيتو جولة ممتازة، حيث أختار تشكيل قوامه التوازن، يعتمد في الأساس على خفه الحركة في منطقة المناورة، بقيادة محمد عبد الرحمن والسماني، ومن خلفهم المدينة الذي كانت أدواره الدفاعية أكثر من تلك الهجومية، فيما أكتفى رمضان عجب بتشكيل العمق الهجومي من خلال فلسفة اللاعب المحطة، وفي ذات الوقت كانت هنالك محطة تمركزت أمام خط الدفاع المريخي، متمثلة في الصلد أمير كمال، ورغم بطء الإرسال في المحطتين، إلاّ أن الثقل الفني للثنائي ساهم في تفرغ الصاوي وعاشور ومحمد عبد الرحمن وبكري لقيادة العمليات الإنتقامية الحمراء، فكانت الثلاثية خلال الشوط الأول تأكيداً على صحة القرارات الفنية التي جعلت من السرعة طابعاً لهجمات الفريق طوال زمن الجولة.
×منذ أن بدأ مدربي اللياقة في الفرقتين رص العلامات قبل الإحماء، تأكدت أن المريخ سيلعب جولة هجومية مفتوحة وسريعة، بينما سيكتفي الضيوف بالإرتداد السريع لحظة فقدان المريخ للكرة؛ حيث كانت العلامات التي وضعها مدرب الخصم متقاربة من بعضها، تنم عن عمل فني يتعلق بترابط خطوط اللعب، بينما تباعدت المسافة بين العلامات التي وضعها أنطونيو كانت تشير بضوح إلى سرعة السماني وبكري ومحمد عبد الرحمن، فضلاً عن الكرات العالية من الدفاع، التي تفيد بإمكانية تقوقع الخصم في مناطقه الدفاعية، خشية الوقوع في المصيدة وقد كان للجهاز الفني المريخي ما أراده عبر تلك الخطة المحكمة.
×السرعة وخفة الحركة والحماس، عوامل ميزت المريخ إبان فترة غارزيتو الأولى في القلعة الحمراء، حيث تأكد ذلك من خلال مباريات المريخ مع كماشة أندية شمال افريقية متمثلة في الثلاثي الجزائري: العلمة، نسر الهضاب، وسوسطارة؛ وتلك الرؤية أعاد إنتاجها المدرب الفرنسي خلال جولة ريفرز النيجيري الأخيرة، فصعدت بالفريق إلى قمة مستوياته الفنية والمعنوية وننتظر تصاعدها في الجوانب البدنية.
×ذكاء الجهاز الفني للمريخ جعل السماني في الجناح الأيمن رغم كونه أيسر القدم، في المقابل تحول محمد عبد الرحمن إلى الجانب الأيسر رغم كونه أيمن القدم، وتلك الرؤية جردت الخصم من سلاح الأطراف وجعلته يعتمد كلياً على الكرات العالية خلف المدافعين، وبالتحديد خلف الأظهرة باسكال وعلي جعفر، وتراجع المخزون البدني للأخير عجل بدخول محمد حقار الذي اعاد التوازن إلى الدفاع، بينما تكفل البديل الآخر التكت بالهجوم، فيما أكتفى البديل الثالث بتشكيل الزيادة العددية أمام خط الدفاع ونقصد المخضرم علاء يوسف.
×الشوط الثاني جاء تكتيكيا من جميع النواحي، حيث تبادلت الأجهزة الفنية الهجمات من خلال استخدام ورقة التبديلات، في الوقت الذي أنعكست فيه الآية حيث تحول ريفرز إلى الهجوم، واكتفي المريخ بالإرتداد السريع ومحاولة عدم استهلاك المخزون البدني، حيث نعلم وتلعمون تأثر الأحمر من ضغط المباريات المحلية والأفريقية والعربية، وحتى خسارة المريخ بثلاثية من ريفرز في الذهاب تسببت بها جولة الخرطوم الوطني التي فرضت على الجهاز الفني الدخول بثقله الفني قبل السفر متأثراً بالإجهاد إلى بورت هاركوت.
×المريخ أضاع على نفسه عدداً من الفرص، أكبر من تلك التي دخلت الشباك، وكان بإمكانه زيادة المحصلة التهديفية، لولا الرعونة والتسرع في التعامل مع بعض الكرات من قبل المهاجمين وعناصر الوسط، بينما حاول الخصم الوصول إلى مرمى المريخ، لكنه اصطدم بشكيمة الدفاع وحماس الانصار فكان الانتصار مفاده الروح والاصرار ورد الاعتبار.
في القائم
×هدف الواعد محمد هاشم التكت، جعل دولفين في إتجاه وشاركس في إتجاه آخر، بينما أكتفى إتحاد الأنهار بالفرجة على الإنهيار..!!
×بحركة واحدة - التكت- جعل ريفر ينقسم إلى ثلاث فرق، فريق في الدوري النيجيري(شاركس) وفريق في الكونفدارلية (دولفين) وفريق يخشى الريمونتادا أمسية اليوم..!!
×الهدف الذي سجله محمد هاشم ذكرني بـ(المرجيحة) التي كانت تخصص فيصل العجب، والغريب أن التكت يرتدي ذات نمرة القميص التي كانت تميز الأسطورة..!!
×ملامح من تمريرات العجب وتجليات قلق تبشر بسطوع نجم التكت في المستقبل القريب والبعيد..!!
×عاشور قدم كرة قدم ممتازة وحماسية بينما ساهمت حركة السماني ومحمد عبد الرحمن في زعزعة مدرب الخصم قبل زعزعة دفاعات فريقه..!!
×بكري المدينة كان نجماً فوق العادة فهل يكرر مسيرته المميزة مع المريخ قبل موسمين..!!
×خروج علي جعفر ومحمد عبد الرحمن والصاوي يعود لتراجع المخزون البدني كما نرده إلى تغير الأوضاع الفنية للخصم عقب إجراء التبديلات..!!
×مريخ كامل الدسم جعل الملاحم التأريخية الخالدة تعود لهذا الملعب العتيق الذي يشهد له التأريخ بالكثير والمثير..!!
×صدق تشرشل عندما قال أن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الإنتصار..!!
×مغامرات ريفرز وتمنيات الجالية النيجيرية داخل امدرمان اصطدمت بطموح وخبرة فريق كبير هو المريخ..!!
×المريخ هزم مشجعي الأنهار داخل السودان قبل أن يهزم إتحاد شاركس ودولفين بمدينة بورت هاركوت..!!
×قلناها قبل التعاقد مع الخبير الفرنسي’’ غارزيتو سيعيد المريخ إلى التميز الفني وحينها سيكتفي الجمهور بإحصاء عدد التمريرات’’.
×لاعبين أمثال التكت والسماني ومحمد عبد الرحمن وحقار وغيرهم من الشباب بحاجة إلى مدرب كبير حتى يحولهم إلى نجوم كبار ودونكم ما حدث لشيبوب عقب فقدانه إلى تلك الميزة..!!
×كل موسم يتعاقد المريخ مع مواهب مميزة ولكنه يفشل في الفائدة منها بسبب غياب الاستاذ الشاطر، تلك الرؤية تفرض علينا الاستقرار الفني لصناعة جيل لا يعرف المستحيل..!!
×السرعة هي العامل الأهم في كرة القدم الحديثة والسرعة تحتاج إلى جهود بدنية عالية وضغط المباريات يفرض على الجهاز الفني نهج المدورة ما يفيد بأن الوصول إلى القمة يحتاج إلى الصبر والعمل بجد وجهد وتفهم من الجميع..!!
×كان البعض يريد الاصطياد في النهر قبل أن يعكر صفوه الهجوم المريخي برباعية، في ظل اختفاء السماكة في ظروف غامضة..!!
شبك خارجي
# ليس هناك وصفاً للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوه والفعالية والتأثير..!!

دولفين متنكراً في ثوب ريفرز ..!!

كلام في الشبك
دولفين متنكراً في ثوب ريفرز..!!
×قد لا يعلم بعض المريخاب أن الخصم الذي سيواجه المريخ في دوري الأبطال نادي ريفرز يونايتد النيجيري تأسس في العام 2015؛ في ذات الوقت الذي كان الأحمر يلاعب فيه أندية الجزائر برسم دور المجموعتين، ومن ثم تأهله إلى نصف النهائي، نعم أنا كذلك تفاجأت مثلك تماماً أيها القارئ العزيز عندما وجدت تأريخ التأسيس على موقع ويكبيديا، إذ أن من الصعوبة بمكان أن يشارك نادي في منافسة قارية بعد موسم واحد من تأريخ تأسيسه، لكن دهشتي إندثرت بمجرد معرفة أن ريفرز تكّون إثر دمج ناديي دولفين وشاركس في فريق واحد، نادي دولفين المعروف الذي واجهه المريخ في العام 2006 وتفوق عليه بسداسية في القلعة الحمراء، حملت توقيع مجاهد والراحل ايداهور وموسى الزومة وسفاري وثنائية القائد فيصل العجب، قبل يعود لتقبل الخسارة منه بثلاثية في الإياب بملعب التحرير.
×دمج ناديي دولفين وشاركس جاء بسبب إنتماءهما معا إلى مدينة بورت هاركوت، حيث شفّ ذلك الدمج عنه ميلاد نادٍ جديد نافس على البطولة المحلية في الموسم الماضي جامعاً 60 نقطة، من 36 مباراة كفلت له الجلوس في وصافة الدوري، ما سمح له بالظهور هذا الموسم في الأبطال.
×نادي ريفرز يونايتد أو (إتحاد الأنهار) يحتل المركز الثالث عشر في الموسم الحالي جامعاً تسعة نقاط من ست مباريات مسجلا ست أهداف وعليه أربعة، في الوقت الذي يقبُع حامل اللقب إينجو رينجرز (منافس الزمالك في الأبطال)، في مؤخرة الترتيب برصيد ست نقاط من ست مباريات الأمر الذي يوضح صعوبة المنافسة المحلية هناك، كما يفسر لنا ظاهرة وجود أندية جديدة على المشهد الأفريقي بصورة موسمية.
×تحول دولفينز إلى ريفرز يونايتد فضلاً عن مركزه المتأخر في ترتيب الدوري النيجيري، وحداثة تجربته الأفريقية عوامل لا تعني بالضرورة ضعف الفريق، ولا تعني كذلك أن المريخ سيهزمه بسداسية مقابل هدف كما حدث قبل عشر سنوات، علماً أن دولفينز كان قد هزم المريخ بثلاثية خلال جولة الرد التي احتضنها ملعب بورت هاركوت حيث نجح الفريق النيجيري في نصب الفخاخ للفرقة الحمراء، لاسيما بعد إنحياز قاضي الجولة لدولفينز، حيث احتسب له ركلتي جزاء في تلك المباراة التي سجل خلالها المدافع التوغولي أباولو بالخطأ هدفاً في مرماه، فضلاً عن المعاملة السيئة التي وجدها المريخ ببلاد السحر الأسود.
×أندية نيجريا معروفة باستخدام الألاعيب والحيل المشروعة وغير المشروعة في مبارياتها الأفريقية، حيث سبق للهلال الخسارة برباعية من أنيمبا النيجيري في جولة كانت أشبه بمنافسات مسابقة (تلي ماتش) من خلال تكرر ظاهرة غمر أرضية الميدان بالماء، كما أن الزمالك المصري عانى هو الآخر من ذات الأمر عندما واجه أفيال الشعب العام الماضي، فضلاً عن معاناة المريخ أمام كوارا ينايتد قبل عشر مواسم من الآن، وتلك الحيل مستمرة في الدوري النيجيري، فضلاً عن ظاهرة استمالة الحكام، بالإضافة إلى سوء الوجبات التي تقدمها الفنادق للأندية الوافدة، أضف إلى ذلك المعاملات الأخرى على غرار قطع الكهرباء عن أمكان الإقامة وما إلى ذلك.
×خدعة التلاعب بصلاحية الارضية ليست جديدة في كرة القدم وليست محصورة في القارة الأفريقية، إذ تأثر فريق باير موينخ الموسم الماضي من سوء أرضية ملعب فيسنتي كالديرون عند مواجهته اتلتيكو مدريد بنصف نهائي الأبطال، حيث شكى مدرب ولاعبي البايرن من جفاف أرضية الملعب، ومساهمتها المباشرة في خسارة الفريق، وقالوا أن المشرفين على ملعب فيسنتي كالديرون تعمدوا تجفيف الأرضية حتى  تجد عناصر العملاق الالماني صعوبة في نقل الكرة، بالتالي منع النادي البفاري من استخدام اسلوبه المفضل المعتمد على الاستحواذ على الكرة، والهجوم عبر التمريرات القصيرة، وإعادة تدوير الكرة اطول فترة ممكنة،  الأمر الذي يفيد أن الحذر والإحتياط بأحذية المطر واجب حتى ولو كنا في فصل الربيع والأرض جافة والجو بديع.
×مدرب المريخ - الفرنسي غارزيتو تحدث عن تفوقه فنياً على الخصم النيجيري لكنه أكد صعوبة التفوق عليه بدنياً، فيما ذكر أن تسجيل ريفرز هدفين من ركلتي جزاء أمام ريال باماكو مرده إعتماد النيجيري على استمالة الحكام ، وهي ظاهرة قديمة الإرتباط بأندية نيجيريا على غرار ارتباطها بفريق الهلال السوداني على المستويين المحلي والخارجي، فضلاً عن ارتباطها كذلك بظاهرة سوء المعاملة والترحيل والإقامة فيما تتميز أندية نيجيريا بسوء الوجبات في الفنادق سواء أكان  بفعل فاعل أو من خلال طبيعة الأكلات الشعبية التي تقدم هناك.
في القائم
×كون جولة الإياب ستلعب بالقلعة الحمراء أمر يصب في صالح المريخ دون شك.
×المريخ يمكنه تعويض النتيجة ورد الصاع صاعين للخصم في أمدرمان والجمهور المريخي يعشق المباريات التي تلعب بنكهة التحدي والثأر.
×مدرب المريخ لديه خبرة أفريقية كبيرة تكفي للتعامل مع العقبات، فضلاً عن وجود ثلاث لاعبين من نيجيريا بكشف المريخ بإمكانهم مساعدة العناصر الوطنية وإعطاءها فكرة جيدة عن طبيعة الأندية النيجيرية.
×تفرغ زينة حشد كل قواه الجماهيرية لهزيمة المريخ بقيادة فاطمة عبد الملك عمدة المقاطعة، كما أن موريتانيا تقف بكاملها مع الفريق في رحلته الأولى خارجياً.
×أخيراً تعاقد المريخ مع المدرب غارزيتو ولكن جاء التعاقد لفترة موسم واحد وهو أمر لا يليق بالمريخ ولا بالمدرب غارزيتو، ولا يختلف عن مبدأ العمل باليومية في شيء.
×أندية البطولات لا يتم بناؤها خلال موسم واحد وعلى الإدارة أن تعيد النظر في الأمر.
×وجود غارزيتو لثلاث مواسم يعفي المريخ من شرور التوهان وجدلية البنا فوق الركام والعودة إلى نقطة البداية مطلع كل عام.
×نعلم إن الإدارة الحالية تعمل بصورة مؤقتة ولكن هل يمنعها ذلك الأمر من تأمين مستقبل الفريق؟!
×على كلٍ نتمنى نجاح المدرب والإدارة في تكرار نجاح الموسم قبل الماضي، ونتمنى أن يقدم الخواجة ما يشفع لبقاءه خمس سنوات مع المريخ هذا حال كان البعض لا يؤمنون بما قدمه حتى اللحظة.
×قد يكون للإدارة أسبابها الخاصة من يدري.. لكن مع ذلك فالاستقرار الاداري والفني مطلب لا تنازل عنه.
×الإدارة الحالية قطعت شوط كبير في تطوير النادي من خلال تغير مفاهيم الرعاية والتسويق.
×في الموسم الماضي تمنيت أن يجمع مجلس المريخ كل الخبرات المريخية التي كانت تتصارع فيما بينها حول طريقة إدارة النادي.
×حالياً تحقق الأمر ونتمنى أن يساهم تواجد هذه الخبرات في استقرار الفريق وأمر التدريب والجوانب الإدارية الأخرى.
×الهلال يمر بفترة عدم استقرار وعلينا السيطرة محلياً وخارجياً وليس التعامل مع المدربين على طريقة تعامل الإدارات الزرقاء رغم علمنا التام بالفروقات الكبيرة حالياً بين الناديين.
×وجود غارزيتو يحقق ثبات فريق كرة القدم ويحقق نجاحه في البطولات، ما يفيد بنجاح الإدارة حتى ولو فشلت في بعض الجوانب الأخرى.
شبك خارجي
# استقرار الإدارة مرهون بنجاح فريق كرة القدم..!!